حقوق كبار السن 2020

حقوق كبار السن 2020

حقوق كبار السن

حقوق كبار السن

حقوق كبار السن قدموا زهرة شبابهم وكامل طاقاتهم فيما مضى لتربية أبنائهم وخدمة أوطانهم، كانوا ذات يومٍ شعلةً من النشاط وبابًا

لا يغلق من الإنجاز، مرت بهم السنوات، خارت قواهم ووهنت عضلاتهم وتراجعت عقولهم ولو يسيرًا وتقلبت نفسياتهم

لكن كثيرًا، وحان الوقت لرد الجميل إليهم، حان وقت تحقيق الراحة التامة لهم ومراعاة نفسياتهم والعمل على

إسعادهم، حان وقت بذل الجهد الكبير والتفنن في معرفة ما قد يدخل السكينة والأمان على قلوبهم المرتعبة من

فكرة النبذ أو الموت ربما!

ومراعاةً للكرام من آبائنا وأمهاتنا الذين بلغ بهم الشيب مبلغه، كان لزامًا أن نلفت الانتباه ونركز التدقيق في جزئية

حقوق كبار السن.

دور جمهورية مصر العربية في رعاية كبار السن

نصت المادة رقم 83 من الدستور المصري لعام 2014 على أن:

“تلتزم الدولة بضمان حقوق المسنين صحيًا، واقتصاديًا، واجتماعيًا، وثقافيًا، وترفيهيًا وتوفير معاش مناسب يكفل لهم حياة كريمة.

كما تتضمن تمكينهم من المشاركة في الحياة العامة وتراعى الدولة في تخطيطها للمرافق العامة احتياجات المسنين.

وتشجع منظمات المجتمع المدني على المشاركة في رعاية المسنين وذلك على النحو الذى ينظمه القانون”. انتهى

دار رعاية المسنين بالغربية

حقوق كبار السن

أولًا: أهم ما يميز دار رعاية المسنين في محافظة الغربية

الخدمات المستديمة المقدمة إلى النزلاء تبعث في أنفسهم الإحساس بالتقبل والأمان.

السعي الحثيث من إدارة الدار في تقديم الرعاية والعناية بكافة أشكالها إلى كبار السن.

الاهتمام بالجوانب الصحية والنفسية والفكرية للمسنين من أجل راحتهم النفسية.

الإيمان بأهمية ودور الأنشطة في خلق جوِّ من البهجة والفرحة والتواصل بين كبار السن المتواجدين في نفس

المكان.

احترام كيان كافة النزلاء ومعاملتهم معاملةً حسنةً ولائقة كنوعٍ من إقرار كافة حقوق كبار السن.

ثانيًا: مبدأ عمل إدارة دار رعاية المسنين في محافظة الغربية 

تعتمد الإدارة مبدأً محترمًا يقضي بوجوب توفير مساحةٍ مخصصة لكل آبائنا وأمهاتنا من كبار السن والقاطنين في محافظة الغربية، وتوجب الإدارة على نفسها ضرورة 

توفير كافة وسائل الراحة والعناية بهم سواءً كان ذلك في مدة إقامتهم في الدار أو حتى في حالة طلبوا الحصول على الرعاية والتمريض المنزلي، كما توفر إدارة الدار فرصة المرافقة التامة للمسنين مع جليساتٍ تم تدريبهن للتعامل مع كافة احتياجاتهم ومتطلباتهم، وعليه فإن من يبحث عن خدماتٍ متكاملة وشاملة من جميع جوانب الرعاية سيحصل عليها في دار رعاية المسنين بالغربية.

ثالثًا: أنواع العناية المقدمة في دار رعاية المسنين بمحافظة الغربية

سخرت الدار لنزلائها من الكرام كبار السن الطاقات والخبرات وذوي الاختصاص، في سبيل تحقيق سعادتهم

وارتياحهم، ونشرًا لشعور الأمان والتقبل في صدورهم ونفوسهم، وإذا تساءلنا عن أشكال الرعاية المقدمة فنجد أنها

متعددةٌ متنوعةٌ، وتشمل:

  • التركيز في المقام الأول على الصحة النفسية لكبار السن، فقلوبهم البريئة يزاولها الشعور الداهم المستمر بالنبذ والحزن والانطواء، فحرص الدار على الرعاية النفسية لنزلائها يمسح عنهم شعور اليأس ويدخل عليهم الفرحة والأمل والمحبة، ويتولى القيام على هذا النوع من الرعاية طاقمٌ من الخبراء النفسيين ذوي الخبرة في التعامل مع تقلبات النفس البشرية تبعًا لتقدم العمر.
  • كما تقدم الدار مختلف سبل العناية الصحية، للتخفيف عن آبائنا وأمهاتنا من كبار السن آلامهم، فيسعى الأطباء المعالجون لتشخيص الأمراض ووصف العلاجات الدوائية التي تناسب كل حالةٍ بناءً على تاريخها المرضي الطبي، ثم متابعة تطورات العلاج لتقييم مدى مناسبته ومدى استجابة المريض له.
  • لا يمكننا بحالٍ من الأحوال أن نغفل دور الأنشطة الترفيهية التي تعمد الدار على إجرائها بين فترةٍ وأخرى، فيتم تنظيم رحلاتٍ قصيرةٍ ونزهات بسيطةٍ تتناسب مع طاقتهم وجهدهم، فتعمل هذه الأنشطة على تجديد أجوائهم وإدخال الفرحة والسرور على قلوبهم.
  • أما ما يخص الخدمات الاجتماعية التي تقدمها الدار في سبيل تحقيق الاستقرار النفسي لكبار السن، فإن المختصين يسعون إلى مساعدة المسن على تقبل حياته الجديدة والتأقلم مع ما استجد عليه من ضعفٍ ووهنٍ كما يساعدونهم على تقبل ما يلحق بهم من بعض التقلبات ويرشدونهم إلى كيفية التعامل معها.

دار رعاية المسنين في مدينة دمنهور

أولًا: أهم ما يميز دار رعاية المسنين في مدينة دمنهور

  • بذل الجهود الكبيرة في تنويع طرق العناية والرعاية بالنزلاء الكرام إيمانًا منهم بجميع حقوق كبار السن.
  • التركيز الدائم على مساعدة كبار السن في التغلب على آلامهم وهمومهم.
  • مراعاة الحالة النفسية المتقلبة لهم والعمل على إبعاد الاكتئاب والعزلة واليأس عنهم.
  • السعي في الوصول إلى أفضل مستويات الخدمة والرعاية التي يبحث عنها المسنون.
  • البحث في أساليب وطرق إدخال الفرحة والأمل على قلوب آبائنا وأمهاتنا من النزلاء.
  • تعيين ذوي الخبرة والاختصاص القادرين على التعامل مع هذه المرحلة العمرية ومشاكلها.

ثانيًا: أساسيات العمل في دار رعاية المسنين بدمنهور:

اختيار أكثر أساليب العناية تميزًا.

  • الإيمان بأهمية ودور الأنشطة المختلفة في توليد المشاعر الإيجابية في نفوس وقلوب الآباء والأمهات الكرام المتواجدين في الدار من فرحةٍ ورضى وتفاؤل.
  • توجيه المسنين إلى طرقٍ وأساليب تساعدهم في مواجهة ضغوطات هذه المرحلة العمرية.
  • تعيين إدارة ومسؤولين وطاقمًا طبيًا تم تدريبهم على التعامل السليم مع احتياجات ومتطلبات النزلاء الكرام. 
  • توفير فرصة المرافقة الدائمة من خلال جليسات المسنين ذوات الخبرة والكفاءة.

ثالثًا: أشكال وطرق الرعاية المقدمة في دار مسنين دمنهور:

عندما وضعت إدارة الدار خدمة كبار السن هدفًا لها، فقد سعت لتحقيق هذا الهدف على أتم وجه، اعتمادًا على صورٍ

متنوعةٍ من طرق الرعاية المختلفة، ويمكننا تقسيم أنواع العناية المتوفرة بداخل الدار إلى:

  • الخدمات الاجتماعية التي تسعى إلى دمج النزلاء الكرام في حياتهم المستجدة والسعي في مساعدتهم على تقبلها والتأقلم معها، ويساعدهم في ذلك طاقمٌ متكامل من المشرفين والمختصين في هذا المجال، هذا الطاقم سبق تدريبهم ليصلوا إلى مرحلةٍ تؤهلهم للتعامل مع حالات النزلاء كلٍ على حدة تبعًا لظروفه وحالته.
  • الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة لنزلاء دار المسنين في دمنهور يقوم على تقديمها نخبةٌ من الأطباء والممرضين ذوي الخبرة في التعامل مع المشاكل الصحية لكبار السن، كما يتمتع الكادر الطبي بالكفاءة والمهارة التي تؤهله لمتابعة تطورات الحالات الصحية داخل الدار، فيتم تشخيص المرض ووصف العلاج المناسب لكل مريضٍ بشكل منفصل، ثم يتابع الفريق الطبي تطور الحالة الصحية مع العلاج.
  • الخدمات الترفيهية التي يتم تقديمها للنزلاء الكرام امتدادًا لتطبيق كافة حقوق كبار السن، تعمل الدار على تقديم الأنشطة الثقافية لتنمية مهاراتهم الذهنية المختلفة وهواياتهم، كما تقعد إدارة الدار الندوات والمسابقات الثقافية، فلا يمكن لعاقلٍ أن يغفل دور هذه الأنشطة في تحسين حالاتهم النفسية.

لن ينكر أحدٌ صعوبة التعامل مع المراحل العمرية المتقدمة، ولكن لو كان التعامل معهم صعبًا، فهذا انعكاسٌ يرصد

صعوبة ما يمرون به من ضغوطات نفسيةٍ عظيمة، يظن المرء منهم أنه يجب أن يموت في ركنٍ قصيّ وأنه حينئذٍ لن

يجد من يشعر به أو ينقذه، فحتمًا هو يخاف من الموت، جميعنا سنمر بهذه المرحلة وسنعاين آلامها لو امتدت بنا

الأيام، وكل إحسانٍ نقدمه في شبابنا مردودٌ إلينا في شيخوختنا، فيجب علينا معرفة كافة حقوق كبار السن،

ومحاولة تطبيقها، فللعطاء والبذل لذةٌ لا يعرفها إلا من جربها، وبعد اللذة يكتب للمعطي جزيل الأجر والثواب عند ربه.

اختصارات:

للعودة إلى الرئيسية اضغط هنا

لصفحة التواصل بنا اضغط هنا

“بقلم/سما سعيد”

ممنوع النسخ المقالات ال تعبنا فيها هنبعتلك فيروس كورونا علي النت